السيد علي الحسيني الميلاني

115

نفحات الأزهار

صفر سنة إحدى وقيل : اثنتين وعشرين وأربعمائة بعزنة ، رحمه الله تعالى " ( 1 ) . 3 - الذهبي : " قال عبد الغافر الفارسي : كان صادق النية في أعلاه كلمة الله تعالى ، مظفرا في غزواته ، ما خلت سنة من سني ملكه عن غزوة أو سفرة ، وكان ذكيا بعيد الغور موفق الرأي ، وكان مجلسه مورد العلماء . . " ( 2 ) . 4 - اليافعي : بنحو ما تقدم ( 3 ) . 5 - السبكي : " محمود بن سبكتكين السلطان الكبير ، أبو القاسم ، سيف الدولة ابن الأمير ناصر الدولة أبي منصور : أحد أئمة العدل ، ومن دانت له البلاد والعباد وظهرت محاسن آثاره ، وكان يلقب قبل السلطنة سيف الدولة ، وأما بعدها فلقب يمين الدولة ، وبهذا اللقب سمي الكتاب اليميني الذي صنفه أبو النصر محمد بن عبد الجبار العتبي في سيرة هذا السلطان ، وأهل خوارزم وما والاها يعتنون بهذا الكتاب ويضبطون ألفاظه أشد من عناية أهل بلدنا بمقامات الحريري . كان هذا السلطان إماما عادلا شجاعا مفرطا فقيها سمحا جوادا سعيدا مؤيدا ، وقد اعتبرت فوجدت أربعة لا خامس لهم في العدل بعد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه - إلا أن يكون بعض الناس لم تطل لهم مدة ولا ظهرت عنهم آثاره ممتدة وهم : السلطان محمود والوزير نظام الملك - وبينهما في الزمان مدة - وسلطان وملك في بلدنا هما السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب فاتح بيت المقدس ، وقبله الملك نور الدين محمود بن زنكي الشهيد . . " ( 4 ) . هذا ، وقد ترجم الفردوسي : دولت شاه السمرقندي في ( تذكرة الشعراء : 57 ) وذكر بعض أحواله مع السلطان محمود بن سبكتكين بالتفصيل . . فليراجع .

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 2 / 84 . ( 2 ) العبر - حوادث : 421 . ( 3 ) مرآة الجنان - حوادث : 421 . ( 4 ) طبقات الشافعية للسبكي 5 / 314 - 327 .